29 sept. 2011

لماذا "لينا بن مهنّي" بالذّات؟... بقلم الدكتور الأمين ذويب



مثلي غيري من التونسيّين، كنت متوقّعا أن يكون أحد التونسيّين مرشّحا لنيل جائزة نوبل للسّلام، وكانت سعادتي كبيرة جدّا حين علمت أنّ المناضلة ( وأؤكّد: المناضلة) "لينا بن مهنّي " وقع اختيارها كأبرز مرشّحة لنيل الجائزة. وكيف لا أكون سعيدا ليس من أجلها فقط، وليس من أجل وطني فحسب، بل أيضا من أجل أبيها السيّد الفاضل "الصّادق بن مهنّي" وهو أصيل ج...زيرة جربة الّتي أسكنها وأعشقها، وهو كذلك صديقي وزميلي في أسرة تحرير صحيفة "الجزيرة"، وهو فوق ذلك أحد المناضلين القدامى الّذين سكنوا السّجون حين كنّا نحن نسكن ديارنا.
كنتُ سعيدا جدا بهذا الخبر، وكنتُ أظنّ أن كلّ شباب تونس سيشاركني نفس السّعادة... فتحتُ صفحة "الفايسبوك" لأقرأ ردود أفعال التونسيّين... وكانت الصّدمة... وجدت صفحات الانترنيت مليئة بالرّوابط الّتي تقذف "لينا" بأبشع النّعوت والصّفات الّتي يندى لها الجبين... وطبعا، وكالعادة، اكتشفتُ أنّ هذه الرّوابط "القاذفة للمحصنات" تصدر عن نفس "أدمينات" الصّفحات الّتي تدعو إلى دولة "تونستان" الإسلاميّة.
ووجدتُ نفسي أمسك القلم لأطعن به كلّ الاتّهامات والإدّعاءات البغيضة الصّادرة من أعداء "لينا"، وأعداؤها وأعدائي سواء!... وليس لي من سلاح سوى قلمي!
وأقول لهم: لماذا "لينا بن مهنّي" بالذّات؟
- لأنّها كانت من القلائل الّذين تكلّموا حين كانت الأغلبيّة صامتة زمن القمع والاستبداد.
- لأنّها تنتمي إلى الشّريحة العمريّة الّتي قامت بالثّورة، وهي شريحة الشّباب.
- لأنّها بارعة في المجال الّذي صنع الثّورة بلا منازع، وهو مجال الانترنيت.
- لأنّها رمز للشّباب التّونسي المدافع ليس عن الدّيموقراطيّة فقط، بل أيضا عن الحداثة ونمط العيش التّونسيّ (وهل لدينا شيء آخر نفاخر به الأمم المسلمة وغير المسلمة؟؟!!).
- لأنّها رمز للمرأة التّونسيّة الّتي قادت الثّورة (نعم! المرأة التّونسيّة هي الّتي قادت الثّورة، وعندي الدّلائل والقرائن الّتي تؤكّد ذلك بالصّوت والصّورة والوثائق)، المرأة التّونسيّة الّتي شاركت في كلّ مراحل تطوّر هذا الوطن حين كانت النّساء في الدّول الأخرى لا تقود السيّارة ولا تشارك حتّى في الانتخابات.
- لأنّها على المستوى الإنساني عظيمة جدّا، كافحت مرضها المزمن بصبر وعزيمة، وأنا كطبيب أعرف مدى المعاناة الّتي يسبّبها ذلك النّوع من الأمراض. "لينا" كافحت مرضها المزمن ليس فقط من أجل أن تعيش هي فحسب، بل أيضا من أجل أن يعيش كلّ المجتمع الّذي تنتمي إليه.
- لأنّها لم تركب على الثّورة مثلما فعل الكثيرون، ولن تركب عليها أبدا، وهي المناضلة ابنة المناضل، الصّادقة ابنة الصّادق.
- لأنّها كانت ومازالت تقاسي من ألسنة الأصوليّين والحاسدين الّذين يتجرّؤون على نعتها بأبشع الأوصاف لأنّها لا تلبس حجابا ولا تضع على جسدها ذلك الكفن الّذي تضعه نساء بني سعود و الإخوانجيّة والوهابيّين
- لأنّها لم تحارب ديكتاتوريّة السّياسة فقط، بل أيضا دكتاتوريّة الدّين، تلك الدّكتاتوريّة الشّنيعة جدّا الّتي تقوم بها جماعة من النّاس تدّعي أنّها الوحيدة الّتي تمسك بمفاتيح جنّة الدّنيا والآخرة.
- لأنّها تمتلك العديد من الصّداقات مع العديد من شباب العالم، ولأنّها بذلك تمثّل رمزا للتّعايش والتّلاقح بين الحضارات.
فكيف لا تكون مرشّحة لنيل جائزة نوبل، ومن هو التّونسيّ الّذي يفوقها استحقاقا وأحقّيّة بهذه الجائزة؟

16 commentaires:

  1. حمل الحق ولا تخشى الناس فانهم يسخرون منك اولا ثم يحاربونك ثم يحترمونك...غيفارا

    RépondreSupprimer
  2. Je connais beaucoup d’autres jeunes militants qui ont même risqué leur vie et qui ont lutté pour la liberté, la dignité et la justice sociale. C’est eux qui méritent vraiment ce prix Nobel. Et Lina, croyez-moi cher Monsieur, par ses photos, elle n’est pas du tout un exemple pour les tunisiennes. Alors arrêtez SVP votre mascarade.

    RépondreSupprimer
  3. Moi j'ai jamais entendu parlé d'elle avant.كيفاش ولات مناضلة ووقتاش؟

    RépondreSupprimer
  4. نور الإيمان غزّة1 octobre 2011 à 06:35

    بسم الله الرحمان الرحبم

    معذرة لا نستطيع مشاركتك سعادتك....
    لينا أصبحت مناضلة بتهجّمها على الإسلام و على معالمه...لو كانت حتّى تحترم غيرها من الّذين أسميتهم من الأصوليين و تعيش حياتها كما يبدو لها هي حرّة ....ولكن حتى الإحترام لا ننتظره منها نحن التونسيون المسلمون...بل نراها تتصدّر القنوات الفرنسيّة لتشتكي ظاهرة عودة المسلمين لديانتهم.....

    و ليس مشكلتنا مع ملابسها الخليعة يا سيّدي الفاضل... فلو كانت سهام بن سدرين مثلا المترشّحة وهي غير محجّبة ولكنّها إنسان محترمة و فعلا مناضلة...لو كانت سهام لرأيت السّعادة ترسم على محيّى التونسيين

    و أقول لك معلومة إحفظها جيّدا في ذهنك.. الشعب التونسي كان و مازال مسلم ولو كره البعض آلاف من بنو علمان الّذين تصدّروا التلفاز و المدوّنات .... و الأشخاص من نوعك و نوعها لا يمثّلون إلا أقليّة ....ولكنّنا نسمعوا لكم جعجعة ولا نرى طحين


    كفاكم تزوير للحقائق و تهجّما غلى غيركم من التونسيين


    و السّلام

    RépondreSupprimer
  5. Je suis TUNSIENNE et cette "Lina" ne me présente pas !!!!!!!!!

    RépondreSupprimer
  6. je n'ai jamais mais jamais de la vie entendu parlé d'elle ... arrêtez de raconter du n'importe quoi aux gens ... vous voulez créer des mythes mais je vous rappelle que le peuple tunisien n'est pas aussi dupe que ça .. vous me faites pitié!

    RépondreSupprimer
  7. Le prix nobel qu'elle en jouit, je m'en foues pas mal, personellement,ça ne me dit rien, mais qu'elle me présente après et qu'elle soit la portatrice de la parole tunisienne ,désolée, je ne la fais pas confiance. c'est simple

    RépondreSupprimer
  8. السلام على من إتبع الهدى..
    غريب أمركم و الأغرب تصوركم و تعريفكم للمناظل!! لو كان النظال يعني التهكم على المسلمين و التهجم على الإسلام فلينا زعيمة المناظلين ولو كان المناظل يعني الإختباء وراء شاشة الحاسوب و غيره يعذب و يقتل و يسجن ويستقبل زخ الرصاص بصدره فلينا قدوة للمناظلين!!...لذا نأسف ليس في الأمر ما يُفرح...
    و في الأخير فلتفرحوا كما شئتم بهذا التزييف و لتستميتوا كا طاب لكم في التبكّي و التشكي لدى الإعلام الغربي و التذلل لمستعمريكم ولكن إعلموا بأن الفرح بنصرةالإسلام والإعتزاز به لا يماثله عز و فرح و بإن العودة إليه و الإجتهاد في تطبيقه لا يظاهيه نظال..ولكم الإختيار! عاشت تونس مسلمة بعيدة كل البعد عن الإلحاد والعلمانية

    RépondreSupprimer
  9. wras ommimti tsa5af w fatek etrain car un tel "talent" ne peut réussir que sous le règne de ben ali hhhh , kam anta loooool ya ben mhenni

    RépondreSupprimer
  10. مكرم الحداد1 octobre 2011 à 14:57

    أعجب للعبيد من المدافعين عن الغواني يرضون أن يختار لهم جلادوهم حتى رموز انعتاقهم،و أن يصادرو حق الاعتراف بالفضل لصاحب الفضل .... أي سلام هذا الذي تكنى به الجائزة أهو السلام الذي تصدره اللوبيات الامريكوصهيوماسونية الى الهياكل البشرية المعدمة في جنوب الارض؟ أم أنه سلام الرجل الغربي الابيض الذي يهيم صبابة بآلاف المتعبين من سياسات التجويع و نهب الارزاق؟ لا يخفى على عاقل من عقلاء الارض أن حريتهم هي عبوديتنا و سلامهم هو فنائنا و عدالتهم هي شقائنا.... لا نملك نفس الفهم للسلام يا رفيق سام فشهادتك و جائزتك لا تلزمنا لأننا نعرف الاحرار منا بفراستنا و نحفظ ذكرى العظماء منا في قلوبنا لا نبغي شهادة جلادينا و اعتراف سجانينا بأراذلنا.... (أذكر للتاريخ أن برنارد شو قد رفض مهزلة نوبل عندما عرضت عليه و قال بأنه قد يغفر لنوبل اختراعه للديناميت و لكنه لن يغفر له أبدا اقراره للجائزة المهزلة)

    RépondreSupprimer
  11. من انتم!؟ مازلتم الى لأن تستبلهوننا ولا تكذبولكذبة وتصدقوها لينا لا و لن تمثلني و لا ولن اثثق بها اين هي من الانفتاح عندما تتذلل للفرسيين و تشتكي متديني بلدها تونس لتنفتح على حضارتها اولا!

    RépondreSupprimer
  12. Lina mérite le bien du monde sauf Nobel
    Mr MHENNI dieu la sauve de la maladie quelle avais et je suis très très content pour elle malgré que la tristesse envahie toujours ces yeux..
    dieu quelle ne cesse de lattaque sur les plateau des chaîne françaises.
    Mr MHENNI avez vous vus un jour un juif ou un chrétien attaques un de ces citoyens sur une chaîne télévisée françaises.
    enfin je vous invite a comparer lhistoire de Mr SADOK CHOUROU et celle de LINA
    LINA qui je souhaite la belle vie et un jour nous représenteras mais pas au jour d'hui

    RépondreSupprimer