27 janv. 2015

وقائع الاعتداء على لينا بن مهنّي و والديها و أسرتها (وهي في واقع الحال اعتداءات ثلاثة )




وقائع الاعتداء على لينا بن مهنّي و والديها و أسرتها
(وهي في واقع الحال اعتداءات ثلاثة )
* تمّ الاعتداء ليلة 30 _31 أوت 2014 بمنطقة الأمن الوطني بحومة السّوق بجربة.
* الوقائع
- طلب مرافق لينا منها أن يتحوّلا إلى منطقة الأمن الوطني بحومة السّوق لينسّق مع زملائه بالمنطقة وبقاعة العمليات ، علما أنّ جميع تحرّكات لينا منذ دخولها جربة قبل يوم كانت تجري بتنسيق دقيق بين المرافق و بين غرفة العمليات ، بل إنّه حدث أكثر من مرّة أن اتّصلت المنطقة بالمرافق ( وهو عون أمن من إقليم بن عروس) لتسأله عن برنامج لينا أو لتتثبّت من انّها لم تخرج من مسكن والديها.
- كانت لينا مع المرافق وحدهما. وكانت السّاعة قد فاقت السّابعة مساء.
- عندما بلغت السيّارة منطقة الأمن أرساها المرافق قدّام مقرّ المنطقة بمحاذاة الطّوار الملاصق لسورها في المسافة الفاصلة بين باب دخول العموم وبين مدخل المأوى و أعلم أعوان الحراسة المتواجدين أمام باب دخول العموم بأنّ لينا و السيّارة تحت أنظارهم طالما أنّه سيدخل إلى المقرّ للتنسيق. علما أنّ السيّارة لم تكن تعرقل الحركة بتاتا وإن وجدت علامة منع الوقوف (وليس التوقّف)كما أنّ لسيّارة هي سيّارة لينا المعتادة والتي يعرفها الأمن.
- ظلّت لينا بالسيّارة حوالي ربع ساعة ثمّ نزلت منها لتخفّف من الحرارة و ظلّت واقفة أمامها حوالي خمس دقائق أخرى دون أن يلاحظ لها الحرّاس أيّ شيء أو أن يخاطبوها . وكانوا طبعا يرونها.
- بعد ذلك تقدّم أحد الحرّاس من لينا وطلب منها نقل السيّارة إلى مكان آخر أو إلى الجهة الأخرى من الطّريق فاعتذرت لينا عن ذلك وشرحت للعون أنّه لا يمكنها أن تبتعد باعتبارها مهدّدة و باعتبار أنّ مرافقها الأمني هو من ركن السيّارة هناك ووضعها تحت أنظار الحرّاس. «
- عندها بدأ الحارس يسخر من لينا ويتساءل من تكون حتّى تخصّص لها حراسة و من تكون حتّى تتعرّض للتهديد و أخذ ينعتها بنعوت لاأخلاقية وعمل على إجبارها على أن تغادر فرفضت فصفعها على وجهها. والتحق بهم عونان آخران شاركاه في ضربها و جرّها إلى الدّاخل.
- أخذت لينا بالصّراخ. ولكنّ ذلك لم يمنع الأعوان من مواصلة جرّها إلى داخل ساحة مقرّ المنطقة حيث وقعت أرضا فتهافت عليها أعوان كثيرون بالزيّ النّظامي الأسود وأعوان آخرون باللباس المدنيّ و أشبعوها ركلا وضربا وشتما وسبّا. ولقد تعرّفنا –فيما بعد- على بعضهم وخصوصا على كلّ من رئيس مركز حومة السّوق ورئيس فرقة الشّرطة العدلية.
- سمع مرافق لينا صراخها فسارع إلى المكان (كان داخل المقرّ) وقدّم نفسه وقدّمها وطلب الكفّ عن إيذائها. فتمّ الحؤول بينه وبينها وحوصر فيما تمّ جرّ لينا غلى داخل المقرّ وتواصل ضربها بالأيدي و الأرجل وتهديدها وسبّها سبّا مقذعا.وتوعّدها من تعرّفنا عليه بعدها على أنّه رئيس فرقة الشّرطة العدلية بأنّه سيضع لها قضيّة تدمّر حياتها. فأجابته "اعتداء على موظّف حال مباشرته؟" فقال لها "لا... شيء أخطر بكثير و لن تفلتي منه".
- أمّا المرافق فزيادة على السيطرة الجسدية عليه ومنعه من أداء مهمّته فلقد سبّه زملاؤه هو أيضا و نعتوه بأبشع النعوت لأنّه يقبل بحماية لينا( التي وصفوها مرّة أخرى بأبشع الأوصاف) و قيل له أنّه لا يشرّف سلك الأمن لأنّه لم يرفض مهمّته .ومن الملاحظ أنّه اعتذر لديّ على عدم حمايته للينا و اعتبر أنّه أخل بواجبه فشكرته على تمسّكه بهدوئه وعدم لجوئه إلى العنف وهنّأته على أنّه لم يفقد سلاحه ولم يستخدمه.
- حلّ رئيس المنطقة ووضع حدّا للاعتداء ورافق لينا إلى مكتبه بالطّابق الأوّل. و لا ندري كيف حلّ. أصدفة؟ أم لأنّه أبلغ من قبل طرف ما؟ أم لأنّ المرافق أفلح في الاتّصال برؤسائه بالعاصمة فتدخّلوا ؟
- طلبت لينا تحرير شكاية و استدعاء محام. و تمّ لها ذلك. كما اتّصلت بالمسؤولين عن حمايتها بتونس و بأطراف أخرى بالدّاخلية و بالمجتمع المدنيّ و السياسي لإعلامهم.
- اتّصلت لينا بي –أنا والدها – و كنت اصطاد السّمك برأس الرّمل ،أي بعيدا عن حومة السّوق، ولمّا أعلمتني أنّها "كلات طريحة نبّاش القبور" استغربت ذلك اعتبارا لأنّها في حماية أمنيّ و ذهب بي الظنّ إلى اعتداء من طرف مدنيّ. لكنّها سرعان ما فاجأتني أكثر بالقول إنّ أعوان المنطقة هم المعتدون و أنّ الاعتداء توقّف بتدخّل رئيس المنطقة وطلبت أن ألتحق بها في مكتبه حيث ينتظرانني و أفادتني أنّ محام في طريقه إليها.
- سارعت بإبلاغ زوجتي و طلبت منها أن تهرع إلى المنطقة.كما اتّصلت هاتفيا بمنظّمات و جمعيات حقوقية دولية و وطنية و بأصدقاء و ساسة اتّصلوا بالسلطات السياسية و الأمنية.
- و في الطريق إلى حومة السوق جاءتني الأنباء من تونس من بعض من خاطبتهم يؤكّدون لي أنّ لينا أصبحت في حماية رئيس المنطقة و أنّه من حقّها أن تشتكي و أنّ الداخلية ستفتح تحقيقا.
- عند وصولي إلى حيث تقع المنطقة ، وكان معي قريب شابّ ، ركنت سيّارتي (وهي غير سيّارة لينا طبعا) حيث تيسّر موقف غير ممنوع إلى جانب سور المعهد و مشيت صحبة قريبي باتّجاه باب الحراسة.و ما إن وضعت ساقيّ على الطّوار حتّى فوجئت يسيّارة أمن (باقة) تندفع نحونا (كما يحدث في الأفلام البوليسية) و تنفتح أبوابها و يهجم علينا منها أعوان بالزيّ النظامي الأسود أحاطوا بنا واندفعوا لضربنا و هم في حالة هياج يسبّون و يقولون إنّنا نهجم على مقرّ المنطقة. و اندفع أحدهم (نزل من الكرسي الأمامي الأيمن) ليضربني فحال دوني و دونه قريبي ومسكه عنّي. استغربت فعلتهم و أعلمتهم أنّي آت لمقابلة السيد رئيس المنطقة الذي ينتظرني و أنّني كنت سأقول ذلك للمكلّف بالحراسة لو تركوا لي الفرصة.علّقوا "لماذا تريد مقابلة رئيس المنطقة ؟ فأجبت أنّ ابنتي بالداخل تستنجد بي لأنّها "ضربت"(لم أقل لا من ضربها و لا كيف ضربت) فهجم عليّ أعوان آخرون يريدون ضربي و قالوا انّني "نتبلّى عليهم" و "بنتك تتبلّى علينا" ...جدّدت استغرابي ممّا يفعلون و قلت إنّني مواطن قادم إلى المنطقة لأقابل رئيسها و لا داعي إطلاقا لتصرّفاتهم و أنّه كان عليهم على العكس من ذلك أن يرحّبوا بي...
- في الأثناء تقاطر منهم كثيرون آخرون بالزي و باللباس المدني و منهم رئيس مركز حومة السوق و رئيس فرقة الشرطة العدلية...
- هجم عليّ العون الذي نزل من المقعد الأمامي الأيمن للسيارة و خاطبني بالقول "كيف يكلّمك بوليس تهبّط.......رأسك وترشق.......عينيك في الوطى و تبلّع ......فمّك" فأجبته بالقول " عيب عليك .أنا نجي جدّك و أنا مواطن واللي نعرفو أنّوالبوليس يلزمو يحيّي المواطن قبل ما يكلموا و بعدها يسألوعلى اللي يحب بلياقة و وقتها يرد المواطنعلى التحية بأفضل منها و يجاوبو"
- عندها هجم عليّ عون آخر ليضربني حال دونه ودوني عون باللباس المدني (رئيس مركز حومة السوق) وقال له "لا موش هكّه" و كلّمته بما يفيد أنّه عليه أن يحترم المواطنين و أن يستوعب أنّ عهد الظلم والتصرفات التعسفية قد ولّى...و كنت أخاطب كلّ هؤلاء المهاجمين بعبارة "يا أولادي".
- و تقدّمت إلى واحد من الذين اندفعوا لضربي و تهافتوا على قريبي و سألته عن اسمه قائلا "هل أنت عبد الكريم ؟" (كنت سمعت من نادى بهذا الاسم) "اعطني اسمك" وتقدّمت لأقرأ رقم السيارة فقال لي "توّه .......فيه ........خوذ النومرو توّه تعمل بيه......"
- جرّني رئيس مركز حومة السوق من كتفي و هو يسبّني و يشتم ابنتي.
- سارع نحونا أعوان باللباس المدني من داخل المبنى و فصلوا بيننا و بين المهاجمين و قادونا إلى مكتب رئيس المنطقة. غير أنّ المهاجمين ساروا وراءنا و هم يسبوننا حتّى باب المكتب بالطابق الأوّل.
- في المكتب وجدت لينا ووجهها مزرقّ محمرّ من الصفع و سألتها عن كليتها فقالت إنّها تحسّ بوجع.كما وجدت المحامي يناقش تحرير محضر من عدمه مع رئيس المنطقة.
- و كانت هواتف الجميع ترنّ.تثبّتوا إن كنت وصلت .و كيف المعاملة.وهاتفوا لينا للاطمئنان. والتحق بنا مدير مكتب الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.وسمعت رئيس المنطقة يجيب في الهاتف مديرا أو مديرا عاما من الداخلية حسب ما فهمت يقول له"ثابت اللي صار اعتداء و توّه بعد ساعة و ربع وإلاّ ساعة و نصف الطفلة ما زال وجهها أزرق من الكفوف أكثر من هذا توّه نعلمكم به، هاني باش نحلّ تحقيق".
- ناقشنا خيار رفع شكاية أو الاكتفاء باعتذار من قبل رئيس المنطقة و طيّ الملفّ.فأصررنا ،لينا و أنا، على أن نرفع شكاية اعتبارا لخطورة الاعتداءات الحاصلة و لأنّها حدثت بدون مبرّر وبإصرار على الاستمرار و لأنّنا رأينا فيها اعتداء على المن و وزارة الداخلية ذاتهما.
- وقتها تحوّلنا إلى مركز الشّرطة الكائن وسط حومة السوق.كلّ بوسائله.
- في الأثناء انتشر الخبر. و تمّ الاتّصال بنا من أطراف عديدة. ومن هذه الأطراف من أعلمني أنّه تمّ الادّعاء بأنّي هاجمت و لينا مقرّ المنطقة أو شيئا من هذا القبيل ، و آخر قال أنّ لينا و أسرتها وضعنا سيّارتنا حيث لا يسمح و لمّا طلب منّا عون أمن نقلها استعصينا...
- و بعد لأي اتّصل بي من أخبرني أنّ الأمن المركزيّ مقتنع بروايتي أنا... حصل ذلك بعد التثبّت.
- لمّا أدخلنا لكتابة المحضر انتبهت لينا إلى أنّ من سيحرّر المحضر هو أحد المعتدين عليها – رئيس مركز حومة السوق-فرفضت و ساندتها.
- حينها تقدّم نحوي المعنيّ و أكّد لي أنّه لم يكن بالمنطقة حين وقوع الاعتداء و أنّ لديه ما يثبت ذلك.
- بعد التشاور مع المحامين و الأصدقاء و بعد اتّصال الطرفين-كلّ من جهته- بالتراتبية الأمنية تمّ الاتّفاق على أن يرقن المحضر عون آخر. و هذا ما تمّ و حضره عون أمن آخر لم يشارك في الاعتداءات و مدير مكتب الرابطة و محام.
- في الأثناء خاطبني رئيس مركز حومة السوق و قال لي (مناقضا نفسه و ما سبق أن ذكره) "ألست أنا من حال دونك ودون ضربك؟" فأجبته "نعم ...و بعد ذلك نالني منك الشتم و السباب ...ألا ترى أنّك كنت إذن هنالك؟".
- فاتني أن أذكر أنّ زوجتي و أختي التحقتا بنا و نحن ما نزال بمقرّ المنطقة... فتمّ الهجوم عليهما هنّ أيضا و أسمعتا أقذع السّباب . و لولا أنّني هرعت إليهما صحبة ضابط بالزيّ لكانتا تعرّضتا للأسوإ . كما ألاحظ أنّ الأعوان لحقوهما حتّى باب المكتب هنّ أيضا.
- عند إملاء لينا لشكواها تعكّرت صحّتها و " ضربتها الدّوخة" فقرّرت نقلها إلى المستشفى و اتّصلت بطبيبها بتونس(هي مصابة بمرض مزمن و خبيث جدّا و تعيش بكلية مزروعة)... و بعد أن رآها طبيب الاستعجالي طلب تحاليل و نصحني طبيبها بتونس بعلاج محدّد و بضرورة تدقيق التشخيص...و لاحظت أنّ سيارة أمنية جابت إلى الاستعجالي تكليفا بإنجاز شهادة طبية أصلية لم أفكّر في طلبها حينها اعتبارا لتسلّط اهتمامي على إنقاذ لينا ...و لقد سلّمت لي هذه الشهادة فيما بعد في ظرف مغلق سلّمته (دون أن أعلم محتواه) إلى رئيس المنطقة في اليوم الموالي .
- عدنا إلى مركز حومة السوق حيث ختمنا محضري شكوى مفصّلين.
- و لكن قبل المغادرة (حوالي الساعة 02 فجرا او بعد ذلك) اجتمع بنا رئيس المنطقة و بعض من أعضاده وكان معنا مدير مكتب الرابطة و محام... وبعد تقديم اعتذارات واضحة ودقيقة و لا لبس فيها طاب منّا رئيس المنطقة و أعضاده أن نسامحو نتخلّى عن شكوانا. فرفضنا و فسّرنا رفضنا بالأسباب التالية موجزة
+ الاعتداء فظيع و ليس عرضيا أو ناتجا عن خطإ فهو قد استمرّ أكثر من ساعتين و تمّ على ثلاث دفعات...منهما دفعتان تمّتا في حين مرّ زمن طويل على الاعتداء الأوّل و في حين أنّنا كنّا نتوجّه إلى مكتب رئيس المنطقة بعلمه-أي كنّا في حماه و في ضيافته و تحت مسؤوليته-
+ الاعتداء حصل من قبل من هم مكلّفون بحمايتنا كمواطنين و بحماية لينا بوجه خاص باعتبارها مرافقة بقرار رسميّ، وطال مرافقها
+ لا يوجد أيّ مبرّر أو تفسير للاعتداء. وهو لم يكن عرضيا. ثمّ إنّ في الاعتداء تعنّت و حتّى إعداد مسبق و فيه ترصّد وفيه تمرّد على أوامر الرؤساء و تعليمات القيادة
+ لا يمكننا أن نتنازل عن شكايتنا لأنّ الأمر خطير بل بالغ الخطورة و يهمّ الأمن العامّ و وزارة الداخلية و جهد بناء أمن جمهوريّ و لأنّ في الأمر تمرّد على التعليمات و الأوامر و عصيان للقرارات العليا وتعدّ على الرؤساء المباشرين
- و أكّدنا أنّه حتّى و لو سامحنا في حقّنا الشخصي فإنّه لا يمكن لنا بتاتا أن نسامح لا في حقّ الأمن و لا في حقّ من هبّوا لإنقاذنا سواء محليا أو على المستويين الجهوي و الوطني وعلى الصعيد الدولي.
- في اليوم الموالي جدّد رئيس المنطقة دعوته لي (يوم أحد) و بمكتبه جدّد اعتذاراته الصريحة باسمه الخاص و باسم أعوانه الذين لم يعتدوا و أضاف أنّه انتبه إلى أنّ الاعتداء عليّ ثمّ على زوجتي حدثا في حين كان ينتظرنا بالمكتب و بالتالي فهما اعتداءان عليه هو أيضا... و قال لي أنّه اقتنع أنّه من حقّنا و واجبنا أن لا نتنازل عن شكايتنا و أنّه أذن بما يتعيّن إداريا.
- و قال أنّه يتمنّى أن تسنح له فرصة لينسينا ما حدث بإكرامنا و استضافتنا. كما أكّد لي أنّه إنّما دعاني ليجدد اعتذاره وحتى أدخل مقرّ المنطقة معزّزا محترما فيعوّض لي ما حدث لي من بهذلة و إهانة الليلة السابقة.
- كما تمّ استدعاء لينا إلى المنطقة حيث التحقت بها. و كان صاحب الدعوة رئيس فرقة المتابعة و الإسناد الذي قدّم هو أيضا اعتذاراته بوضوح و باستنكار. و أكّد لنا أنّه هو و فرقته لم يشاركوا في الاعتداء و أنّه مكلّف بالتحقيق الإداريّ و سيعمل ما يمليه عليه ضميره و القانون.
- تمّ الاتّصال بي من قبل من أعلموا وزارة الداخلية حين الاعتداء و تمّ التأكيد لي أنّ مسؤولين يطمئنونني" أنت و ابنتك ستأخذون حقّكم و ستتمّ معاقبة الجانين".

2 commentaires:


  1. لاتأسفن على غدر الزمان
    لطالمارقصت على جثث الاسود كلاب
    لاتحسبن برقصها تعلو أسيادها تبقى
    الاسود أسودا والكلاب كلاب
    وتبقي الاسود مخيفه في اسرها

    RépondreSupprimer